كيف تسهم المؤسسة التربوية في اعداد التلميذ للامتحانات الرسمية

2 (مشاركات) / 0 جديد
آخر موضوع
كيف تسهم المؤسسة التربوية في اعداد التلميذ للامتحانات الرسمية

  بدأ العد التنارلي لإستقبال محتلف الامتحانات الرسمية للموسم الدراسي 2013-2014 ،والمقررة بداية من نهاية الشهر الجاري بإمتحان نهاية مرحلة التعليم الابتدائي،وهي الفترة التي يكون فيها تلاميذنا في امس الحاجة لتكفل ورعاية من نوع خاص،لكن الدراية بمثل هذه التدابير لربما تغيب عن العديد من مؤسساتنا التربوية لسبب او اخر،ما يجعل الايام التي تسبق الامتحان الرسمي في غالب تتسم بضغط وقلق متفاوتين على نفسية التلميذ،تتوجب الاخذ بتدابير عملية وخاصة تتلخص في التوصيات التالية:

1- من الاهمية بمكان ان لا يهجر تلاميذنا المؤسسة خلال هذه الفترة بداعي الانتهاء من الامتحانات التجريبية والبحث عن بدائل خارج اسوار المؤسسة، وتحقيق ذلك ليس بالعسير ان بدلت ادارة وطاقم المؤسسة جهودا اضافية لتوفير منا للتحضير الجاد والجيد الذي يرتكر على اسس علمية وتربوية وتواصل مع الفاعلين سيما الاسرة.

2- ضرورة التركير على الارشاد والتوجيه والاضغاء بالاعتماد على القدرات البشرية للؤسسة " الاخصائيين النفسانيين " والاستعانة بطاقات مراكر التوجيه المدرسي والشركاء المتخصصين.

3- برمجة دورات تدريبية علمية في كل مواد الامتحانات يشرف عليها الطاقم التربوي حول "كيفية بناء المواضيع واليات الاجابة وكيفيلت التحكم في ادارة الوقت ...الخ "

4- توظيف الاساليب الحديثة للتخفيف من الضغط الذي تفرضه الامتحانات الرسمية على التلاميذ من حلال تغيير المحيط البيئي،التعريف بالاجراءات المتبعة بالمراكر..كمثال فتح الاظرفة 

5- الترويح عن التلاميذ بمختلف الوسائل المتاحة وتجديد الثقة فيه من خلال ابرار الصور الجميلة للطور التعليمي المقبل عليه ...الخ

6- وضع خارطة طريق لانشطة الفصل الاخير ،تحقق حتمية تواصل التلميذ مع المؤسسة خلال المرحلة التي تسبق الامتحانات.

7- التواصل مع الاسر والائمة للحث على المراجعة والاعداد الجيد

   وفي النهاية بالتوفيق لكل ابنائنا.

....الهاجس ألأكبر.....

التلميذ الجزائري بحكم تكوينه الضعيف من الناحية النفسية و الاجتماعية يعيش مند بداية السنة الدراسية هاجس الامتحانات الرسمية غير انه بحكم التباعد الزمني بين بداية السنة الدراسية و نهاياتها فالوقع يكون اقل. لدا فالإرهاصات النفسية الناتجة عن الضغط النفسي الرهيب مرده في رأيي إلى عاملين أساسيين :-

1 – بحكم أن الأسرة هي الأسرة هي الخلية والوحدة الاجتماعية التي يقوم عليها البناء السليم لشخصية الفرد في الشدة و الرخاء فإنها قد تكون مصدر لعوامل توتر التلميذ الذي ينتمي إليها كيف دالك؟

الضغوطات الأسرية و الاجتماعية قد تشكل عائقا ابستومولوجيا  حقيقيا أمام كل قدرة على تحقيق ألأفضل. وباعتبار ألامتحان الرسمي  محور اهتمام كل أفراد المجتمع.

2-  بحكم التكوين الضعيف جدا للتلميذ نفسيا و اجتماعيا القائم أساسا على الفر دانية أو الفردية (Individualism و نعني بدالك تمام ألاستقلالية في تكوين ذاته بحلوها و مرها يجد صعوبة  في بناء التوجيهات والقواعد العلمية في التحضير النفسي واستحداث طريقة للمراجعة تتناسب و قدراته .

ماهو السبيل إلى تجاوز المحنة ؟

1 -  يمكن للتلميذ أن يطرح السؤال التالي : مادا تمثل لي الدراسة ؟  طبيعة إجابته على السؤال و عمقها تحدد له نوع و طبيعة الدافع إلى النجاح أو الفشل حتما .

2 – مادا يمثل لك هدا الامتحان الذي أنت مقبل عليه ؟ هل هو هاجس حقيقي فعلا يتوقف عليه مستقبلك ؟ و على أساس إجابتك التي تحدد مفهومك للامتحان يكون اضطرابك و قلقك بالفعل.

3 -  هل جندت كل طاقاتك خلال كل هده المدة من اجل النجاح و هل تملك الاستطاعة اللازمة على تجنيد كل طاقاتك من أجل التحضير الجيد للامتحان ؟ الإجابة الذاتية التي لا يمكن للأخر معرفتها تكون دافعا قويا لتسخير كل قدراتك الممكنة في الزمكان من أجل النجاح بعيدا عن التوتر و القلق اللذان قد يضعفانك  باعتبارهما مجرد حلا سحريا فقط و فقط .

4 – هل تشعر في هده ألأيام اهتماما عائليا واضحا ؟

( تقلاش ) العائلة الكبيرة و الصغيرة هده ألأيام واضح وهو مطلوب و التلميذ يشعر بوجود تغير في المعاملة عليه أن يملك القدرة على ألاستثمار في دالك بالإقبال على تناول أكلات خاصة مغذية و ألابتعاد أكثر عن مصادر التوتر من أجل الراحة النفسية و الجسدية المطلوبة في هدا الشأن.

               يتبع .......